مواضيع عشوائية

الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

تجربة حياة بأسيا الحقيقية - 1 - بداية الحكاية

بدأت الطائرة هبوطها التدريجي نحو مطار كوالالمبور الدولي وبدأت معها دقات قلبي في التسارع فهذا يعني أنني سوف أبدا في تنفيذ خطتي المعقدة التي وضعتها من أجل معالم هذه الرحلة ، الخطة التي رسمتها بالكامل بأستخدام الشبكة العنكبوتية دون الأستعانة بأي شخص لترتيب أي مرحلة من مراحل الرحلة.
ترتيب مثل هذه الرحلة بأستخدام بطاقات الإتمان فيه نوع من الصعوبة فما بالك بترتيبها من دون اي وسيلة دفع إلكترونية أي أن أي أجراء سأقوم به في وقته وفي وقته فقط وأي خطوة تفشل سوف تعني الكثير من المشاكل.


الخميس، 23 ديسمبر، 2010

عودة ظافرة

بحمد الله تعالي وتوفيقه ، وبدعاء والدي ، أعود اليوم لكي اكتب صفحة جديدة من حياتي ، أعود الي بلادي ظافراً وقد حققت هدفي ، فالحمد لله مرة اخري علي حفظه لي وتوفيقي في كل خطوة.
لا اريد ان أثرثر كثيراً ، فقط أريد أن أقول أنا هنا ، فقريبا سأبدأ بالثرثرة عن الرحلة وسوف لن أتوقف فالي تلك اللحظة إدعو لي أن أصل سالماً وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالي. 

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

خواطر مسافر ... ووداع


ليست بالمرة الأولي التي أبتعد فيها عن تراب الوطن .. ولكن ولسبب غامض لا أعرفه ، تتملكني مجموعة من المشاعر التي أعجز حتي عن وصفها.
جلست في مقعد الطائرة وأنا أرقب جناحها وقد عكس أخر الخطوط الذهبية من ضوء الغروب ، لا شئ سوي الغيوم ولا أحد معي سوي أخي ورفيقي في هذه الرحلة phpmax.
بدأت بالتفكير بكل ما أنجزته في حياتي ، بكل حلوها ومرها ، نجاحاتي وإخفاقاتي ، أفراحي وأحزاني ، تسللت إبتسامة هادئة إلي شفتي وأنا أعلم أن هذه الرحلة ربما تحدد مستقبلي كاملاً بكل معالمه.
نجاحها قد يعني فتح أبواب وفرص عملية لم أكن أحلم بها يوماً وفشلها قد يعني أن مجهوداتي التي أفنيت فيها ستة عشر عاماً من عمري قد تضيع هباء.
كأن الغروب الذي أشاهده هو غروب فترة من حياتي أحببتها بكل تفاصيلها ، فترة الطفولة والصبا ، وفترة الطيش والأحلام العالية ، وربما يأتي شروق الغد بحياة أخري ويوم جديد.
يقولون أن سن الواحدة والعشرين هو السن الذي يبلغ فيه الأنسان كامل رشده ويصبح مسئولاً عن تصرفاته ، وقد بلغت هذه السن منذ شهور قليلية ويبدو انهم علي حق فلقد بدأت أنظر للحياة بطريقة مختلفة.
أكتب هذه الكلمات وأنا أري تحتي أضواء مدينة الرياض ، ربما يصلك إحساسي يا صديقي واخي إبن عبد الكريم فهذه أقرب مسافة أكون فيها منك منذ زمن ، وربما ستكون كذلك لمدة أطول. ساعة واحدة وأكون في مطار أبوظبي حيث سينطبق نفس الشئ لصديق أخر ، تحياتي لك.
وجهتي النهائية سوف لن أصلها قبل الغد وأرجو أن أصل سالماً وأن تكون مفتاح المستقبل كما توقعتها ان تكون دوماً.
والدي ، أعلم أنني ما كنت لأكون هنا من دونك ، أعلم أن كل نجاح حققته في حياتي هو نجاحك أنت وليس ملكي علي الأطلاق ، وأن كل أنجاز أنجزته هو إنجاز من حقك أنت يا والدتي ، أعانني الله علي أن أرد لكما بعضاً من صنعتماه من أجلي وأنا أعرف أنني ربما لا أقدر حتي علي البعض.
وطني ، إنتظرني فساعود إليك ولن أفر منك ، فانا لا أطيق بعدك مهما كان ، لا أعرف سبب حبي لك ، ربما بسب رائحتك المميزة أو بسبب طيبة أهلك أو ربما بسبب تلك الأبتسامة التي يرسمها كل واحد من شعبك علي وجهه.
ربما كانت كلماتي غير مترابطة وغير موجهه إلي إنسان بعينه ولكن أعذروني فمشاعري الأن أكبر من أن توصف.
هذه الكلمات هي أخر ما ساكتبه لثلاث شهور مقبلة ، فكما أخبرتكم برنامجي الدراسي في هذه الفترة أكبر من أن أشتت إنتباهي ولو لدقيقة واحدة.
تمنوا لي النجاح فأنا في حاجه إلي دعواتكم
nomanko
01/10/2010

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

قوقل تضيف خدمة إحصائيات مضمنه في بلوقر

إعتمدت لما يقارب العام علي خدمة قوقل المميزة google analytics من أجل متابعة إحصائيات المدونة ، فالخدمة مميزة للغاية شأنها شأن أي خدمة تقدم من قوقل ، وتقدم لك إحصائيات فورية وشاملة عن كل ما تود معرفته عن مدونتك إبتداء بعدد الزوار وانتهاء بالمفردات البحث التي وصل بها الزوار إلي مدونتك.
الخدمة لكي تكون كاملة لا بد من إستخدامها جنباً لي جنب مع خدمة لا تقل عنها أهمية وهي Google webmasters التي تتيح لك معرفة الكيفية التي تتعامل بها محركات البحث مع موقعك والأخطاء المتواجدة به فضلاً عن الروابط التي تشير إلي موقعك علي الشبكة العنكبوتية.

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

إحترام الوقت ... قيمة لا نعترف بها كسودانيين



إتصل الحاج عبد الله بإبنه المهندس حسن يستعجله في القدوم حتي يتمكن من إلحاق والدته سعاد بالطبيب في الموعد المحدد، فالموعد الذي لم يتبقي عليه سوي ساعة واحدة أصبح من الصعب إدراكه مع شوارع العاصمة المزدحمة في مثل هذا التوقيت.
ما هي إلا دقائق معدودات وتوقفت سيارة محمد أمام المنزل ، خرج الحاج عبد الله مسرعاً صحبة سعاد ولم ينسي أن يعاتب إبنه علي إستهتاره وعدم إحترامه للمواعيد ، مخبراً إياه أن يسرع حتي لا يتأخرو علي ميعادهم مع الطبيب ، وعلي ما يبدو فقد أثر توبيخ الحاج عبد الله علي أعصاب إبنه الذي بدأ بالقيادة  بطريقة جنونية حتي كاد أن يرتكب عدة حوادث وهو في طريقة إلي مستشفي النور حيث من المفترض أن يقابلو الطبيب ، ولكن من طريقة قيادة محمد فقد كان من الواضح أن أمه ربما سوف لن تكون الوحيدة التي سوف تقابل الطبيب.



الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

Dust photography

إذا بدأ يومك عادياً مثل أي يوم ، ولكنه كان يتمتع بميزة إضافية ، كان الجو رائعاً ولا يمكن أن يتكرر ، ستفكر بالتأكيد في كسر الروتين اليومي والخروج في نزهة للتمتع بجمال الطبيعة ، ولكن تصور فجاءة أن تري أمامك المنظر الأتى:

الأحد، 12 سبتمبر، 2010

لوحة تقول ألف كلمة

يقولون في بعض الأحيان أن الصورة قد تقول ألف كلمة وهذا ما نجح في فعله هذا الفنان بلوحته الرائعة التي عنونها "The day we left earth" ، اللوحة تتصور الكيفية التي سيرحل بها أبنائنا من علي سطح كوكبنا كنتيجة للجرائم التي نرتكبها في حقه وحقا هي صورة تقول ألف كلمة.
The day we left earth

السبت، 11 سبتمبر، 2010

رجل مر من هنا - قصة كفاح '3

يمكنك الإطلاع علي الجزء الأول رجل مر من هنا - قصة كفاح '1 والجزء الثاني رجل مر من هنا - قصة كفاح '2

بوصلوله إلي الخرطوم أدرك كيرا أن حلمه بات أقرب إليه أكثر من أي وقت مضي ، خصوصا بعد معرفته بوجود مطار بالخرطوم يمكنه منه أن يطير إلى أمريكا وليس عليه أن يواصل حتي الأسكندرية ، ويقول كيرا في مزكراته " أثناء رحلتي في تنزانيا رايت طائرة في الجو ففزعت لأنها المرة الأولي التي أري فيها طائرة ولم أعرف ما هي لا عندما وصلت للخرطوم وعرفت أن السفن ليست الوسيلة الوحيدة لقطع البحارات بل يمكنني ببساطة أن أطير فوقها !! ".

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

رجل مر من هنا - قصة كفاح '2

يمكنك الإطلاع علي الجزء الأول رجل مر من هنا - قصة كفاح '1

بدأ كيرا بالسير مبتعداً عن قريته تاركاً خلفه كل من عرفه يوما وفي غضون ثلاثة أيام كان قد قطع الحدود بين مالاوي وتنزانيا ، سار كيرا في دول غريبة عليه خلال موسم الأمطار والجفاف ، صنع صداقات في القري التي مر بها مما ساعده علي الإستمرار، تتبع الطرق في بعض الأحيان وتتبع سكك الحديد في أحيان أخري متمنياً لو كان معه المال ليركب القطارات ، إستعان كيرا بالسكان المحليين في معرفة الأتجاهات ومن ثم يواصل التوجه نحو الشمال.


الثلاثاء، 7 سبتمبر، 2010

رجل مر من هنا - قصة كفاح '1

أود أن أحدثكم عن أسطورة حيه ولكن لم يسمع بها الكثيرون ، قصة رجل لم يتعلل بالظروف ولم يجعل منها سبباً للفشل بل جعل منها وقوداً للنجاح ، رجل مر من بلادنا ومن بوابتها وصل إلي كل أحلامه.
رجلنا اليوم كاتب وصحفي مشهور يدعي ليجسون كيرا ، هذا الرجل الذي يعيش اليوم حياة ناجحه في برطانيا لم يكن الطريق مفروش أمامه بالورود علي الأطلاق.
ولد كيرا في قرية تدعي مابلي وتقع في شمال مالاوي ، ولد في أسرة وصفها كيرا في مزكراته انها واحدة من أفقر الأسر التي خلقها الله في تاريخ البشرية.

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

مشاهد رمضانية من السودان

نودع هذه الأيام ضيفنا الكريم أملين أن يعود علينا مرة أخري ونحن والأمة الأسلامية بخير ، مر الشهر بسرعة دون أن نحس وقد حان وقت فراقه ولكن قبل الفراق وددت لو أتحدث عن بعض الظواهر التي أصبحت جزئاً لا يتجزأ من رمضان مثلها مثل مصباح رمضان عند المصرين وطبق السمبوكسه عند أهلنا بالخليج.

الأحد، 5 سبتمبر، 2010

الجماهير العمياء

أنهي الحاج عبد الله دوامه مبكراً علي غير العادة ، وتسابقت خطواته بأتجاه المنزل ، فالساعة كانت تشير الي الرابعة عصراً مما يعني تبقي أقل من ثلاث ساعات علي إنطلاق الأستديو التحليلي للمعركة التي ينتظرها بفارق الصبر ، لاحظت عيناه الشوارع وقد تلونت باللونين الأحمر والأزرق ، والسيارات التي رفعت الأعلام كل حسب ميوله وهواه ، والمارة الذين تنطق أعينهم بالترقب.
وصل الحاج عبد الله إلي منزله وأدخل يده في جيبه من أجل إخراج مفتاحه فسمع من يناديه من بعيد ، إلتفت الحاج عبد الله فوجد أن جاره الرائد عبد الرحمن هو من ناداه ، إبتسم الحاج عبد الله وبادل جاره التحيه وهم بالدخول ولكن عبد الرحمن باغته بالسؤال: " أها الكورة دي كيف الليلة ، والله شكلكم مضروبين مضروبين " تمتم الحاج عبد الله بكلام غير مفهوم قبل أن تظهر علامات الغضب علي وجهه وهو يصرخ " والله إلا كان في أحلامكم " ودلف إلى منزله بسرعة ".
إنصرف الرائد وهو يطلق الضحكات العالية فهو كان يتوقع مثل هذا الرد وكان دوماً يحلو له أن يداعب جاره بمثل هذه العبارات عشية المباريات المهمة ، فحب الحاج عبد الله لفريقه لا يفوقه إلا حبه لأولاده ويتحول إلى شخص أخر أيام المباريات.

السبت، 4 سبتمبر، 2010

عكس الاتجاه

مع الإنفجار التقني الذي حدث منذ نهاية القرن العشرين وإستمر طوال العقد الماضي كان لزاماً علي البشر أن يركضوا ويهثوا حتي يظلو داخل الأطار وداخل الصورة.
مع كل صباح يخرج لنا منتج جديد يكون لزاماً علينا أن نعرف كيف نتعامل معه وإلا أصبحنا خارج الحلبه وبالضربة القاضية كذلك وبلا رحمة.
مع هذا الأنفجار إنقسم البشر إلي ثلاث فئات الفئة الأولي وهي في الغالب مكونة ممن تزيد أعمارهم عن الأربعين عاماً ، هذه الفئة إختارت ان تغمض عينيها عن كل جديد وتكتفي بعيش حياتها كما هي فلم يكلفوا أنفسهم أن يتعاملوا مع أبسط الأجهزة مثل الهواتف المحمولة ناهيك عن الأجهزة المعقدة مثل الحواسيب الدفترية.
الفئة الثانية جعلت من التقنية حياتها ولا تستريح إلا وقد تعلمت كل صغيرة وكبيرة عن أي منتج أو خدمة تصل إلي الأسواق ، هذه الفئة تعاني الأمرين لكي تبقي علاقتها قائمة مع المجتمع والفئة الأولي فأعتمادهم التام علي أجهزتهم يجعلهم عرضة للأنعزال الأجتماعي من الفئة الأولي والتي لا تستطيع التواصل معهم بنفس الدرجة التي يتواصلون فيها مع بعضهم البعض.

الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

بلوقر حقاً بلا حدود

راودتني بعض المخاوف من إعتمادي علي نظام بلوقر في عملية التدوين ، فدوماً عند إستغلالي لأي نظام كان يجعلني في البداية أوقع علي إتفاقية تتضمن حقوقي وحقوقه ولكن هذا لم يحدث مع بلوقر التي لم تطلب مني التسجيل بل إستخدمت حساب قوقل الخاص بي مباشرة.
توجهت إلي قوقل وسالتهم عن عن حدود صلاحياتي وما أتمتع به بالضبط فكانت الأجابات أكثر من رائعة.




الخميس، 2 سبتمبر، 2010

في أحضان الأُبيض

مدينة الأُبيض (بضم الألف) هي واحدة من أعرق وأقدم مدن السودان وتعود نشأتها الي فترة ما بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر للميلاد ، مدينة الأُبيض كانت مركزاً ومحطة مهمة في طريق الحجاج القادمين من غرب أفريقيا وأصبحت عاصمة لدولة المسبعات التي قامت مكان إقليم كردفان الحالي بنهاية القرن الخامس عشر.
تعود تسمية مدينة الأُبيض بهذا الأسم إلى حادثة طريفه وهي فرار حمار إمراة تدعي بالمنصورة من قرية دار الكرم ، خرج سكان القرية بحثاً عن الحمار الذي تدعوه صاحبته باللبيض حتي وجدوه قرب خزان مياة الأبيض الحالي وكانت منطقة مليئة بالمياة ، نضرة خصبة التربة فبدأ الناس بالأرتحال إلي مكان اللبيض طلباً للمرعي والسقيا وسميت في النهاية بالأُبيض.


Roy Tanck's Flickr Widget requires Flash Player 9 or better.


الطبيعة الساحرة لمدينة الأبيض

خلصونا من هولاء


خلال الفترة السابقة وجدت شركة MTN طريقة جديدة لتعذيب المواطن السوداني من خلال حملة دعائية رديئة حملت عنوان "لو أقدر" ، الحمله وأبطالها الثلاثة عمر وسلمي ووالد سلمي الذي لا أذكر أسمه لم يعرف أحد حتي اليوم المغزي منها ولا معناها وكانت من الممكن أن تقدم بشكل أجمل بكثير لو وجدت قليل من التأني في حبك القصة والأخراج ، فالفكرة أقل ما يقال عنها أنها عبقرية ولكن كالعادة تم إخراجها بطريقة كارثية.
لم أتي اليوم للحديث عن الحملة الدعائية بأي حال من الأحوال بل أتيت لكي أتحدث عن زمرة من البشر الذين أتاحو لنفسهم تشويه الممتلكات العامة دون أي وجه حق ، ومنحو أنفسهم الصلاحية لأحتلال مكان السلطات الثلاثة التشريعية والقضائية وأخيرا التنفيذية .

الاثنين، 30 أغسطس، 2010

السُلطة الزائفة


جلس عثمان للمرة الرابعة من أجل إمتحانات الشهادة السودانية ، كان أقصي أمل والده الحاج عبد الله أن يحقق عثمان نتيجة توهله لدخول أي جامعة ، أي جامعة وأي كلية كذلك ، ففشل عثمان في الحصول علي درجة النجاح لثلاث مرات متتالية قتل أي طموح كان داخل الحاج عبد الله بأن يري أبنه من قواد هذا البلد في يوم من الأيام.
وخلافاً للتوقعات فعلها عثمان هذه المرة ونجح ويا ليته لم يفعل ، فالأثنان والخمسون في المئة التي حققها عثمان لم تكن كافية علي الأطلاق لألحاقه بأي كلية علي الأطلاق.
جلس الحاج عبد الله وقد قتل الهم والحيرة أي إبتسامة من الممكن أن ترتسم علي وجهه ، وبدت علامات الخوف واضحة علي محياه ، الخوف من المجهول والخوف علي مستقبل إبنه الذي يراه يضيع من بين يديه.
ولكن الحل كان عند جاره الرائد عبد الرحمن الذي إقترح للحاج عبد الله أن يحول إبنه الي شرطي ، فأبتهج الحاج من فوره وأمر إبنه أن يلتحق بسلك الشرطة وما هي إلا عدة شهور من التدريب حتي كان عثمان قد إرتدي البزة الرسمية لرجال الشرطة وحماة هذا البلد وكان واقفاً يسير أمور المواطنين في إحدي المصالح الحكومية.

السبت، 28 أغسطس، 2010

الغريب في ثوب جديد -2


الحمد لله أتممت اليوم تصميم قالب مدونتي الجديد ، هذا القالب كان تحد ذا طعم خاص لي لأنني كنت دوماً أود تصميم قالبي الخاص ولكن خبرتي في عالم برمجة الويب وقفت دائماً حائلاً بيني وبين هذا الأنجاز ولكن الحمد لله بالأصرار والعزيمة تمكنت من دحر هذا العائق.


الأربعاء، 25 أغسطس، 2010

الروتين الحكومي ... إلى أين؟؟

هل مررت يوماً بأحدي الموسسات الحكومية التي تهتم بإستخراج بعض الأوراق الثبوتية وغير الثبوتية للمواطنين !!؟؟ .. قطعاً فعلت ، هل شاهدت الصفوف الطويلة التى تبدو للوهلة الأولي بلا نهاية !!؟؟ .. بالتأكيد فعلت ، حسناً إذن هل جربت الوقوف في هذه الصفوف ؟؟.. أحسبك فعلت ، وبالتأكيد تعرف المعاناة الكبيرة التى يقضيها المواطن واقفاً في هذه الصفوف من أجل إجراءات تعسفيه لا يعرف أحد الفائدة منها علي الأطلاق.
يمكن أن يتضح لكم حجم المشكلة من خلال مثال بسيط في أخيكم الضعيف ، فأنا أحاول إستخراج رخصة القيادة منذ ما يزيد من العام ، ولا يعود فشلي في إستخراج هذه الرخصة الي ضعف قيادتي لا سمح الله بل ستضحكون من الأسباب.

الأحد، 22 أغسطس، 2010

عام من التدوين


لا أصدق أن عاماً واحداً هو طول تجرتي التدوينية ، فيخيل إلى للحظات أنني أدون منذ الأبد ، ربما لانني دونت علي صفحات الورق أكثر بكثير من السطور التي تحتضنها مدوناتي علي الشبكة العنكبوتية.
قبل عام من اليوم نشرت أولي تدويناتي بعنوان معاناة المواطن ... واقع من الممكن تفاديه تبعتها إثنان وأربعون تدوينة علي صفحات مدونة الغريب وواحد وعشرين أخري علي مدونة مجتمع هواة التقنية وست أخيرة علي مدونة يلا ندون والمحصلة ثمان وستون تدوينة علي ثلاث مدونات بمعدل تدوينة واحدة كل خمس أيام.


الجمعة، 20 أغسطس، 2010

Just for her , the last message




I don't know why i am writing this in English , may be because i can express my self better in this language although I find a tough time to put two words together , may be because i know that you love English and may be because I can't say these words in arabic.
I want you to know how i fell in love with you before I see you , yes i am serious, I knew that you are the women of my dreams from the moment i heard you calling me , I turned around and saw your face, and you know what , I almost had a heart attack because my mind couldn't control my heart who went completely crazy about you.

الأحد، 8 أغسطس، 2010

Eng. Mohamed Alnoman


Today I realized that I have greater potentials than i had ever imagined ..
Today I remembered what mohamed alnoman is ..
Today I has closed a page of my life , lasted for 16 years
-------------------------------------------------------------------------
It all started away from family and ironicly, ended away from family ..
A kid who knew nothing about the world was sent to his aunt to receive a better education , he was 5 years old but he never cried asking for his mom , they registered him at the school as a listener not a student becouse he was under the legal age , and you know what he was the first on his class and he remained the first until he completed his basic education.
Despite the fact he was able to go to the khartoum university, he went to the sudan university , college of electronics engineering becuse he had faith in that department.
5 years gone and that kid (mohamed Alnoman) became today Eng. Mohamed Alnoman.
Today I am happy to finish such a bumpy ride that lasted for 16 years , and I hope that the future hide the best for me.

السبت، 31 يوليو، 2010

ثلاثة أرباع العالم لا يتحدثون الأنجليزية

لا يخفي علي الكثير من أصدقائي أنني أعشق مشاهدة برامج تلفزون الواقع وأنا لا أعني نسخها العربية المستهلكه من أمثال الرابح الأكبر وستار أكاديمي ، فانا ولله الحمد لم أشاهد ولو موسم واحد منها ، ولكنني أعني برامج الواقع الغربية من أمثال The amazing race و survivor وغيرها.
أعجابي بهذه البرامج يرجع الي الصدق الذي تحتويه حتي ولو لم يكن كاملاً إلا أنه يظل أفضل بكثير من تزيف السينما. فمن خلال برامج الواقع يمكنني أن أكون صورة عامة عن طريقة تفكير شعب معين وأكون أيضا نظرة عامة حول ثقافة البلد.
إستوقفتني إحدي حلقات the amazing race وهو لمن لم يسمع به عبارة عن سباق بين فرق مكون كل منها من شخصين ، ويقودك السباق عبر مسار تم تحديدة مسبقاً حول العالم وفي كل مرة تجد دليلاً يخبرك بمكان الدليل التالي حتي تصل الي خط النهاية بعد مرورك بعشر دول علي الأقل.
في هذه الحلقه حاول أحد المشتركين حجز تذاكر من أحد المطارات الصينية فتفاجأ بان موظفة شركة السياحة لا تتحدث الأنجليزية فما كان منه إلا أن إستنكر قائلاً "People should at least know how to say I don't speak English".

الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

وتمضي أيام العمر

خمس سنين هي .. قد لا تمثل شيئاً في عمر الشعوب ، ولا تذكر في عمر الحضارات ، ولكنها شكلت منحنى خارق للعادة في حياتي.
قبل خمس سنوات كنت شخصاً أخر ، كنت طفلاً أو شاباً في مرحلة المراهقة علي أحسن الأحوال وأنا لا زلت لم أكمل عامي السادس عشر ، كنت ساذجاً لا يعرف شيئاً عن هذه الدنيا وينظر إليها بمنظار وردي ، كنت بريئاً لم أر من شر هذا الزمان شيئا ولم أعرف كم من الممكن أن تكون هذه الحياة قاسية.

الأحد، 4 يوليو، 2010

لدي الكثير ..

حقاً لدي الكثير لأقوله بل والكثير جداً ولكني في سباق مع الزمن يمنعني من الثرثرة ، سباق وصل مرحلته النهائية وبات فيه كل من يتوقف ولو لكسر من الثانية فهو يعلن خسارته أو بالأحري إستسلامه.
اريد أن أحكي لكم عن سقوط حائط أكبر جامعة بالسودان ، أتمني لو أجد الوقت وأدردش لكم عن مناقشتي لمشروعين وختامي لمعرض في يوم واحد ، أتشوق لكي أسرد لكم أحداث أخر أيامي الجامعية ، أتلهف لكي أخبركم كيف نضج مجتمع هواة التقنية بالخرطوم ، أتمني وأتمني وأتمني أكثر ولكن في ظل الضغط الرهيب الذي أتعرض له أعتقد أن جميع الأحاجي ستظل حبيسة رأسي حتي أصير عاطلاً رسمياً ومن يدري بعدها ربما أتبع خطي الرائع أسامه وأبدا بخطة تدوينة كل يوم.
أريد أن أغير من شكل المدونة الي ألوان فاتحه وفي الغالب الي اللون الأبيض ، آه كم أحب اللون الأبيض ، وربما أنتقل إلى ويرد برس فمدوناته الأنسيابية أجمل بكثير من مدونات بلوقر.
أريد ان أصمم القالب الجديد بنفسي في حين أن معرفتي بتصميم القوالب شبيه بمعرفتي باللغة الإسبانية ، العملية سوف تستغرق بعض الوقت ولكنها تستحق العناء.

الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

أربع مواد … ثلاثة مشاريع … ومدونة جديدة !!


أعيش هذه الأيام تجربة فريدة من نوعها مع إقتراب العام الدراسي الأخير من نهايته، فأنا أصبحت لا أجد الوقت الكافي لإلتقاط أنفاسي
بسبب الضغط الغريب الذي أتعرض له وكثرة الأعمال التي يجب إنجازها وفي وقت ضيق للغاية.
ولكنني تمكنت بطريقة ما من تحويل هذا الضغط إلى عامل إيجابي يساعدني علي الإنتاج ، فلقد تعلمت كيف أتعامل مع  الضغوطات
 وكيف أجد الطاقة داخل نفسي للأستمرار عندما أعتقد أنني علي وشك الأنهيار، تعلمت كيف أدير الوقت وكيف أتخلي عن الكثير
 من متع الحياة التي إعتبرتها أساسية وجزء لا يتجزأ من برنامجي اليومي قبل أسابيع فقط من اليوم.
تعلمت كيف أوفق بين دراستي لأربع مواد تكفي كل واحدة منها لتحويل أي  شخص الي عالم، وبين ثلاثة مشاريع لا يجمع بينها سوى أنها تندرج تحت مسمي مشروع.

الخميس، 13 مايو، 2010

مفتاح النجاح

انطلقت زغاريد الفرح وسط بكاء طفل صغير ... يحتج علي إخراجه إلى هذا العالم القاسي ، وبدأ الزوار يتدفقون إلى منزل الحاج عبد الله يهنونه بقدوم محمد.
مرت الأيام وكبر محمد ، أتم الخامسة ولم يزد عنها بشهران حتي اتخذ مكانا له بالصف الأول ولم تنتهي السنة قبل أن يكون الأول علي صفه ، جرت السنين وتغير محمد لم يعد ذاك الطفل البرئ بعد الأن ، تغير كل شئ فهو الأن شاب في مقتبل العمر أتم دراسته الثانوية ، شئ واحد لم يتغير طوال كل تلك السنين ، فمحمد كان دوماً الأول علي مستوي صفه ومدرسته وعلي مستوي المدينة.
حزم حقائبه وسالت دمعه حارة علي خده نجح في مداراتها سريعا قبل أن تراها أمه سعاد.

الاثنين، 10 مايو، 2010

تثبيت NS2 علي Ubuntu

طوال أربعة أيام ظللت أحاول تثبيت Network simulator 2  وهو محاكي شبكات مفتوح المصدر مطور تحت نظام Fedora ،  مع كل محاولة كنت دوماً أصطدم بخطأ جديد ومع كل حل أكتشف خطاً جديداً ، أخذتني هذه الأخطاء في رحلة طويلة عبر المنتديات الأجنبية المهتمة بالمصادر المفتوحة ولم أجد علي الأطلاق من قام بتكليف نفسه بوضع كافة الخطوات في مكان واحد ، بعد أن إنتهيت والحمد لله قررت أن أجمع جميع الخطوات معاً لكي تكون حليفاً لكل من يحاول أن يثبت هذا البرنامج العملاق.
الدرس مصمم بطريقة تمكنك من تنفيذه حتي ولو كنت جديداً تماماً في عالم Ubuntu ، لم أقم بتضمين ما يبرر كل خطوة ولو كانت هذه المعلومات تهمك يرجي مراسلتي للأستفسار عنها.

الجمعة، 23 أبريل، 2010

نص إستواء

هل أحسست في أحد الأيام بانك قمة في النشاط عند الإستيقاظ صباحا ، ثم وبعد ساعتين فقط ودون أن تبذل أى مجهود يذكر ، تشعر بألم بالغ في جميع عضلاتك ، وتحس بالأرهاق كانك ركضت لمائة ميل ، وتحاول  أن تنظر حولك محاولاً أن تجد ذاك الوغد الذي سكب عليك برميلاً من الماء ، وبعد بحث طويل تكتشف أن ما يغطيك ليس سوي عرقك ، تحاول أن تجففه بمنديلك ولكن هيهات ، فلو أردت أن تجفف نفسك بقطعة القطن الصغيرة هذه فعليك بالحصول علي منديل سحري.
إذا لم تمر من قبل بتلك التجربة فأنت حتماً لست من سكان العاصمة السودانية الخرطوم ، فدرجات الحرارة التي تصل في الصيف الي الخمسينات بسهولة تامة تجعلني متاكداً أن شمس هذا البلد تستحق الحصول علي شهادة الأيزو نسبة للجودة الكبيرة التي تلتزم بها في عملها ، فالحركة منتصف النهار أصبحت مشابهه للأنتحار ، ومن يطلب منك أن تودي أي عمل تحت الشمس يدري أنك تجازف بحياتك عندما تودي له هذا العمل.
حدثتكم من قبل عن جامعتي الجناح الجنوبي ولكم أن تتخيلو كيف يكون الوضع هذه الأيام ، وما زاد الطين بله حاجتي لقضاء أوقات طويلة بالجامعة من أجل العمل علي مشروع تخرجي في ظروف مناخية لا تطاق علي الأطلاق ، فأقوم باستهلاك ما يزيد عن اللترين من المياة الغازية كل يوم ، أما المياة العدنية فلا أستطيع أن أعرف بالضبط الكمية التي أشربها ولكنها لن تقل عن الأربعة لترات باي حال من الأحوال.
ولكي لا أكون متحيزاً فانني ساعدد إيجابيات الجو الحار ، إذ أنه يمثل موضوعاً جيداً لإفتتاح الحديث مع شخص تقابله أول مرة كما ان الشعب السوداني قطع نصف الطريق نحو النضوج ، ليس نضوجاً فكرياً ولكنه نضوج فعلي فمع خمسين درجة مئوية نحن الأن نص إستواء.

السبت، 10 أبريل، 2010

ودقت ساعة الكلاسيكو

ستتجة الليلة أنظار العالم أجمع الي مكان واحد ، الي ملعب السانتياغو برنابيو معقل فريق ريال مدريد ،  حيث ستجري معركة بين فريقين يعتبران حاليا وبشهادة الجميع الأفضل في العالم ، والمعروف ان لقاء الكلاسيكو لا يتأثر إطلاقاً بمستوي الفريقين ، فحتي ولو كان أحدهما في أسوا حالتة تجده يصل إلى الكلاسيكو فيتقمص الأجواء بسرعة ويتحول الي مارد يصعب مجاراته.
يكتسب لقاء اليوم أهمية خاصيه إذ أنه سيحدد وبشكل كبير هوية بطل الليغا لهذا الموسم ، فالفائز اليوم سيكون في طريق مفتوح نحو اللقب كما أن الفرجة في الكلاسيكو مضمونة إذ أنه من المعروف ان لقاءات الكلاسيكو لا تنتهي بالتعادل السلبي أبداً.

الجمعة، 9 أبريل، 2010

لكي تكتمل اللقطة


هل مررت من قبل بتلك التجربة ..
حين تظن أنك بتَ في قلب الصورة ..
وجزء لا يتجزأ من اللقطة ..
ولن تكتمل بدونك ..
هل جربت يوماً ان تقف بعيداً لتري ما سيحصل ..
لتختبر مكانتك وتعرف قيمتك ..
فتنتظر ..
وتنتظر ..
ولحسن الحظ ..
لا  يطول إنتظارك ..
قبل أن يناديك أحدهم ..
بسرعة هيا حتي تكتمل اللوحة..
فتنفرج أساريرك ..
وتبتسم ..
ظناً منك أنك قد ثبت قدميك ..
وصرت من أصحاب المكان ..
ولم تعد ضيفاً كما كنت ..
ثم تطالع اللقطة ..
وتبحث عن نفسك ..

الاثنين، 29 مارس، 2010

أنقذو اللغة العربية

كل المؤشرات تشير إلى أن اللغة العربية تتجه إلى الهاوية ، فاليوم لا يزيد المحتوي العربي علي الإنترنت عن 1.8% وهو رقم مخيف في حد ذاته ناهيك عن أن أغلب هذا المحتوي عبارة عن منتديات لا هدف لها سوى الحديث عن فضائح الفنانين ، وينتهي كل موضوع فيها بتعليقات على شاكلة "مشكور وشكرا وثانكس" ، أما البقية الباقية فهي عبارة عن مدونات تتحدث عن كيفية سلق البيض وإحساس العشاق أمام شط البحر.
أنا أشعر بالرعب من حقيقة أنني يمكنني أن أعد المواقع العربية ذات الفائده الحقيقية ، كما ترتعد فرائصي كلما فتحت إحدى المدونات لأجد الحديث باللغة العامية ، ويكاد يغشي على كما فتحت الشبكات الأجتماعية لأجد أن الجميع يتحدث بكارثة الزمان المسماة عربيزي.

السبت، 13 مارس، 2010

ألم القلم


حين تشهر قلمك سلاحا في وجه أعدائك ...
وتجعل كلماتك وسيلة لهزيمة أعتي الجيوش ...
ومعبراً الي كل القلوب..
حين تتصدي للألم بقلمك ... وترد الظللم بقلمك ...
 وتصل الي جميع أهدافك ... وتحقق كل أمالك ... وأحلامك ... وطموحاتك... ببريق القلم ... وسحر الكلمه.
حينها ستدرك كم أنت محظوظ ، وكم سهله هي الحياة ، سلسه  ، ممتعه  ، ساحره.
ولكن ...
عندما تنقطع بك السبل ، ويخرج القلم من الحسبه ، ولا تعود قادرا علي إيصال كلمتك الي أحبابك ... ليس لتوقفك عن الكتابه .... ولكن لتوقفهم عن القراءة.
فحينها ..
ستدرك قسوة الواقع بعيدا عن صفحاتك الوردية.
ستدرك كم صعبة هي الحياة ، مريرة ، مؤلمه ، قاتمة مظلمه.
ستقف كالأبكم عاجز عن النطق .. غير قادر علي الدفاع عن نفسك .
ستحاول الصراخ

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

في الجو


سمعت تلك النغمه المميزه التي تعني أن المضيفة علي وشك أن تتحدث ، أعدت مقعدي الي الوضع القائم وشددت حزام الأمان بأقصي قوتي وانا أبتسم ونفسي تقول لي : حسن لقد صارت الرحلة الأن مؤكده ، بالتأكيد سوف لن نعود ، فالتاجيل يمكن أن يحدث في أي لحظه علي متن الخطوط السودانية ، حتي ولو بدات الطائرة رحلة الأقلاع فهذا لا يعني أنها ستقلع ، وحتي لو أقلعت فهذا لا يعني إطلاقا أنها ستصل.

السبت، 6 مارس، 2010

الغريب .. ليست تقنية بعد اليوم

عند تأسيسي لهذه المدونة الإلكترونية إخترت أنت تكون شخصية بحته ، ولكن ان تكون شخصية فذلك يعني أنها ستعكس كل إهتماماتي ، فكان من الطبيعي أن تتمتع التقنية ببعض المساحه بالمدونة كونها إحدي أكبر إهتماماتي.
إلا أنني وجدت صعوبه بالغه في كتابه مواضيع تقنية ذات طابع شخصي ، فدمج الأخبار التقنية الجافه مع أسلوبي الذي يميل الي النواحي الأدبيه منه الي العلمية شكل كعب أخيل عند كتابتي لمعلومات  تقنية ذات طابع شخصي.
عموما جائتني الظروف بطريقه لم أكن أحلم بها مريحة إياي من كتابة أخبار تقنية شخصية (التركيبه غير مستناسقه أساسا) ، فبحمد الله قمت بالأنضمام الي محرري موقع Khartoum-Geeks الموقع الرسمي لمجتمع هواة التقنية بالخرطوم حيث يمكنني ان انشر مقالات تقنية دون ان اتسائل عن موضعها من الاعراب وعلاقتها بمدونة شخصية.
هي فرصة لي لكي أوسع أفاقي واكون أقرب الي العالم التقني بشكل أكبر ، كما أنه أسعدم دوما بتعلم المزيد عن بلدي وهو بلا شك سيتحقق من خلال البحث في الواقع التقني السوداني.
أتمني أن تسجلو زيارتكم لموقع المجتمع ، وأنا واثق أنكم لو فعلتم فستكونون من المتابعين الدائمين له.

الخميس، 4 مارس، 2010

الجوكر


كرت الدين هو ذاك الجوكر الذي يمكن لعيه في كل مكان ، واستخدامه في كل لعبه ، كرت الدين هو الكرت الذي ينجح في إخراس المناقشين وإبكام المحاورين ويجعل أعتي الجيوش تنسحب في لحظه ، وذاك القائد الذي عاف الهزيمه ولم يعرف معني الإستسلام في حياته ، يرفع الراية البيضاء بلا مناقشه ويرضخ بلا مساومه.
لطالما أسكتني هذا الكرت السحري الذي من الممكن إقحامه في أي موضع وبعده تصبح مواصلة الكلام نوعا من قلة الزوق ، ومواصلة النقاش تدل علي قلة الإيمان .
 النقاش بعد لعب كرت الدين يعد إنتحارا وسوف يقود المعركه بلا شك الي أراض جديده سوف تهزم فيها حتما ، لذا من الأفضل الخروج باقل الخسائر.

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

تعدد الإهتمامات .. ميزه .. وصداع

بعض الناس تتمحور حياته كلها حول محور واحد ، فتجده يعرف كل شئ عنه ، ويلمُ بكل خفاياه وأسراره ، ولكن في نفس الوقت يجهل كل شئ عن أي شئ ، ولكن بعض الناس علي النقيض تماما ، تجدهم يهتمون بكل شئ ويعرفون في كل مجال وتجده حاضرا في كل نقاش .
الفئه الأخيرة لا يقبلون أن يتركو خارج الصورة أبدا فلو قرر أحد الأصدقاء القيام برحلة ترفيهيه تجده أول المنظمين لها ، ولو سمع بدورة رياضية فسوف يكون أول المنتسبين إلي قائمة اللاعبين ، أما اذا سمع فكرة موقع إلكتروني من أحد أصدقائه سيعرض عليه أن يشاركه في تنفيذ الموقع.
تعدد الإهتمامات أمر رائع فسوف لن تكون علي الهامش اطلاقا بل ستكون دوما في قلب الصفحه ، ولن تجلس يوما في محادثه وتكون عاجزا عن المشاركة برايك لجهلك بالموضوع.

لمواصلة القراءة إضغط علي مزيد من المعلومات

السبت، 27 فبراير، 2010

انتهت المحنه والحمد لله


مضي شهران ونيف منذ أخر زيارة لي لمدونتي الشخصية ، وأظن أنها جريمه أستحق أن أعاقب عليها ، وأن تنزل بي أقسي العقوبات التي عرفتها البشرية ، كيف تمكنت من الإبتعاد كل هذا الوقت !!؟؟ هو لغز لم أستطع حله وفك شفرته .
كانت فترة طويلة من الخمول والتوقف عن الأنتاج فلم أعد أكتب ولا أقرا ولا أتابع ، لم يعد لدي ذاك الشغف لقراءة كل ما يقع بين يدي مهما كانت رداءته ، لم تراودني تلك الحاجه الملحه لمشاهده أي مقطع فيديو يتعلق بالتقنية ، لم تعتريني تلك الرجفه عند صدور العدد الجديد من سلسلتي المفضله ما وراء الطبيعه ، لم ولم ولم ... والسبب واحد ، أسوا فصل دراسي أمضيه خلال مسيرتي الدراسية بالجامعه.
لمواصلة القراءة إضغط علي مزيد من المعلومات.