مواضيع عشوائية

الجمعة، 23 أبريل، 2010

نص إستواء

هل أحسست في أحد الأيام بانك قمة في النشاط عند الإستيقاظ صباحا ، ثم وبعد ساعتين فقط ودون أن تبذل أى مجهود يذكر ، تشعر بألم بالغ في جميع عضلاتك ، وتحس بالأرهاق كانك ركضت لمائة ميل ، وتحاول  أن تنظر حولك محاولاً أن تجد ذاك الوغد الذي سكب عليك برميلاً من الماء ، وبعد بحث طويل تكتشف أن ما يغطيك ليس سوي عرقك ، تحاول أن تجففه بمنديلك ولكن هيهات ، فلو أردت أن تجفف نفسك بقطعة القطن الصغيرة هذه فعليك بالحصول علي منديل سحري.
إذا لم تمر من قبل بتلك التجربة فأنت حتماً لست من سكان العاصمة السودانية الخرطوم ، فدرجات الحرارة التي تصل في الصيف الي الخمسينات بسهولة تامة تجعلني متاكداً أن شمس هذا البلد تستحق الحصول علي شهادة الأيزو نسبة للجودة الكبيرة التي تلتزم بها في عملها ، فالحركة منتصف النهار أصبحت مشابهه للأنتحار ، ومن يطلب منك أن تودي أي عمل تحت الشمس يدري أنك تجازف بحياتك عندما تودي له هذا العمل.
حدثتكم من قبل عن جامعتي الجناح الجنوبي ولكم أن تتخيلو كيف يكون الوضع هذه الأيام ، وما زاد الطين بله حاجتي لقضاء أوقات طويلة بالجامعة من أجل العمل علي مشروع تخرجي في ظروف مناخية لا تطاق علي الأطلاق ، فأقوم باستهلاك ما يزيد عن اللترين من المياة الغازية كل يوم ، أما المياة العدنية فلا أستطيع أن أعرف بالضبط الكمية التي أشربها ولكنها لن تقل عن الأربعة لترات باي حال من الأحوال.
ولكي لا أكون متحيزاً فانني ساعدد إيجابيات الجو الحار ، إذ أنه يمثل موضوعاً جيداً لإفتتاح الحديث مع شخص تقابله أول مرة كما ان الشعب السوداني قطع نصف الطريق نحو النضوج ، ليس نضوجاً فكرياً ولكنه نضوج فعلي فمع خمسين درجة مئوية نحن الأن نص إستواء.

السبت، 10 أبريل، 2010

ودقت ساعة الكلاسيكو

ستتجة الليلة أنظار العالم أجمع الي مكان واحد ، الي ملعب السانتياغو برنابيو معقل فريق ريال مدريد ،  حيث ستجري معركة بين فريقين يعتبران حاليا وبشهادة الجميع الأفضل في العالم ، والمعروف ان لقاء الكلاسيكو لا يتأثر إطلاقاً بمستوي الفريقين ، فحتي ولو كان أحدهما في أسوا حالتة تجده يصل إلى الكلاسيكو فيتقمص الأجواء بسرعة ويتحول الي مارد يصعب مجاراته.
يكتسب لقاء اليوم أهمية خاصيه إذ أنه سيحدد وبشكل كبير هوية بطل الليغا لهذا الموسم ، فالفائز اليوم سيكون في طريق مفتوح نحو اللقب كما أن الفرجة في الكلاسيكو مضمونة إذ أنه من المعروف ان لقاءات الكلاسيكو لا تنتهي بالتعادل السلبي أبداً.

الجمعة، 9 أبريل، 2010

لكي تكتمل اللقطة


هل مررت من قبل بتلك التجربة ..
حين تظن أنك بتَ في قلب الصورة ..
وجزء لا يتجزأ من اللقطة ..
ولن تكتمل بدونك ..
هل جربت يوماً ان تقف بعيداً لتري ما سيحصل ..
لتختبر مكانتك وتعرف قيمتك ..
فتنتظر ..
وتنتظر ..
ولحسن الحظ ..
لا  يطول إنتظارك ..
قبل أن يناديك أحدهم ..
بسرعة هيا حتي تكتمل اللوحة..
فتنفرج أساريرك ..
وتبتسم ..
ظناً منك أنك قد ثبت قدميك ..
وصرت من أصحاب المكان ..
ولم تعد ضيفاً كما كنت ..
ثم تطالع اللقطة ..
وتبحث عن نفسك ..