لكي تكتمل اللقطة


هل مررت من قبل بتلك التجربة ..
حين تظن أنك بتَ في قلب الصورة ..
وجزء لا يتجزأ من اللقطة ..
ولن تكتمل بدونك ..
هل جربت يوماً ان تقف بعيداً لتري ما سيحصل ..
لتختبر مكانتك وتعرف قيمتك ..
فتنتظر ..
وتنتظر ..
ولحسن الحظ ..
لا  يطول إنتظارك ..
قبل أن يناديك أحدهم ..
بسرعة هيا حتي تكتمل اللوحة..
فتنفرج أساريرك ..
وتبتسم ..
ظناً منك أنك قد ثبت قدميك ..
وصرت من أصحاب المكان ..
ولم تعد ضيفاً كما كنت ..
ثم تطالع اللقطة ..
وتبحث عن نفسك ..
فتجد أنك كنت واقفاً في الظلام ..
وقد غطت الظلال وجهك ..
ووجودك كان مثل عدمه ..
..
..
..
حسناً لا تحزن ، فتلك ليست بنهاية العالم ، ولو فشلت اليوم أن تكون فعالاً وصانعاً للتغير ، فحاول مجدداً أن تثبت نفسك ، توقف عن الكلام وإبدأ بالعمل ، حاول أن تضع بصمتك في أي شى ، لا تقلق من أن تخطئ ، فإن حاولت وجانبك الصواب تكون قد حاولت ، واكتسبت خبرة تساعدك أن تنجح في المرة المقبلة.
إنفض السلبية ، وإبدأ في الأنتاج ، ركز كل مجهوداتك علي عمل واحد ولا تحاول أن تشتت نفسك في أكثر من عمل حتي ولو كنت تعتقد أنه بامكانك التوفيق بينها.
وفي يوم من الأيام ستكون قادراً علي ان تكون اللقطة تتحدث عنك أنت ، ولست جزءاً منها فقط.

تعليقات

  1. جميل هذا التعبير
    وددت الفت انتباة سيادتك الى كلمة هل مررت رجاء التصحيح

    ردحذف
  2. موضوع جميييييل وكلمات زادت جمالا بحسن الصياااغة والتعبير راائع هذا الموضوع بكل ما فيه من تشبيه وتمثيل...

    ردحذف

إرسال تعليق

شاركني برأيك

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إسقط ولكن قف بعدها !

نعم هنالك مشكلة

صاحب العبائة الوردية