يوم في جامعتنا -2- تدوينة مشتركة ين الغريب وفانتازيا
هذا هو الجزء الثاني من التدوينة المشتركة بيني وبين محمد النوراني ، تجدون الجزء الأول بقلم محمد النوراني هنا ، أما هذا الجزء الثاني فبقلمي أنا ، مع ملحوظة أن لا تنسيق مسبق بيني وبين النوراني في هذه القصة اي أنه كتب الجزء الأول دون أن يكون لديه أي فكرة كيف ستنتهي القصة. أترككم مع الجزء الثاني بقلمي _______________________________________ حسناً يا النوراني هات القلم فأنا أعرف القصة أحسن منك وأرجو أن تلتزم السكوت وأن لا تقطع شريط الزكريات. حينما رأيتها يا النوراني تفاجئت من فورك ، فأخر من كان من الممكن أن تتوقع أن تراه في هذا المكان كان هي ، سارة إبنة عمك التي لم تقابلها منذ مدة ليست بالقصيرة ، فأنشغالك داخل حصن الهموم والبهدلوجيا كأن أكبر من أي زيارات عائلية من الممكن أن تفكر أن تقوم بها ناهيك عن زيارة تتطلب إختراق العاصمة والهجرة إلي أواخر أم درمان في رحلة تقوم هيئة الأوقاف بدراسة أمكانية السماح للمسافرين بالقصر فيها من عدمه.