مواضيع عشوائية

الأحد، 14 أكتوبر، 2012

إسقط ولكن قف بعدها !


طاقات هائلة تشعر بها مكبوتة داخل ذاتك ولا تجد طريقاً لكي تفجرها ، تحس أن محيطك أضيق منك ولا يستطيع أن يستوعبك ، تحس أن من حولك يحاولون دفعك إلى زاوية ضيقة لا تطيقها ، مظلمة ، باردة ، قاتمة.
تقاوم بكل ما تستطيع  ليس لكي تبقي حيث أنت بل من أجل  أن تصعد نحو الأعلي ، ومع كل محاولة منك تجد أيادي المحبطين والمثبطين تجرك جراً نحو الأسفل ، هنا يكمن الأختبار الحقيقي ، لعزيمتك ، ثقتك فيما تفعل ورغبتك فيك ، طوحك وإيمانك بذاتك ، هذه هي الطاقات الأيجابية التي لا بد لك من أن تحارب بها محيطك السلبي المنفر.
إعتزل مجالس الفشل ولا ترافق من هم أدني منك فستحس بنجاح زائف بقربهم ، بل أحط نفسك بمن صعدوا درجات أعلي منك لياخذوا بيدك ويكونون دافعاً لك لكي تصعد معهم.
لا تفقد إيمانك بذاتك ولا تفقد ثقتك فيما تفعل ولا تتبع الحشد مهما كان طريقك موحشاً فلو رافقت الأخرين لن تصل إلي أي مكان أبعد مما سيصلون.
تميز وإصنع واقعاً مختلفاً وإحذف كلمة المستحيل من قاموسك ، غير قوانين الفيزياء ، فلو أردت الطيران يمكنك أن تطير ، ولو أردت أن تتنفس في الفضاء يمكنك أن تتنفس ، ولو أردت أن تسبح في الشمس يمكنك أن تسبح ، فقط عليك أن توجد الطريقة.
كن مثل أديسون الذي لم يفشل ولا مرة ولكنه جرب ألف طريقة فاشلة ، لم يفشل لأنه في كل مرة كان ينجح في أن يكتشف طريقة خاطئة ، حتي إكتشف الطريقة الناجحة مرة واحدة ، فألف فشل لا يعني شيئاً فكل ما تحتاجه هو نجاح واحد.
كن كالعنقاء تنتفض من رمادها ، ولا تدع السقوط يمنعك من القيام ، لا تدع الحياة تتغلب عليك وتأخذ أجمل ما فيك.
لا تدع أحداً يحكم عليك فلا أحد يعرفك مثلما تعرف نفسك وأخيراً

الأحد، 5 فبراير، 2012

نعم هنالك مشكلة

نعم هنالك مشكلة ، إياك أن تخبرني بأننا بخير ، لا تخبرني بأننا نعيش أجمل أيامنا ، ولا تجرؤ علي إقناعي بأن شق بضعة طرق هنا وهناك ، ورفع عدد من الجسور فوق النيل يعد تطويراً للبني التحتية ، لا تتعب نفسك بأن تحاول أن تدخل إلي رأسي أن النفق في أخر شارع أفريقيا وسام وأنجاز يستحق أن يحتفل به.
هل ترأني طفلاً يا تري أم أن مفهومنا عن التنمية يختلف ، عندما تقول لي أنك تسعي لزيادة صادراتنا من القطن إلي ثلاثة مليارات دولار وأنت تهلل ببرنامجك الثلاثي ألم تعلم أن الدخل الحقيقي للدول ونهضتها يأتي من الصناعة والصناعة وحدها ، فهل فكرت يوماً بأن تطور من نفسك وتواكب التطور بمعالجة هذا القطن قبل تصديره ، هل تعلم أنك يمكن أن تجعل الثلاثة مليارات عشراً لو حولت القطن إلي ملابس  أو حتي نسيج قبل بيعه أم تراك لم تسمع بأن هنالك شركة صناعية واحدة استطاعت في أقل من ثلاثين عاماً من الصناعة والأبداع أن تخلق قيمة مالية تقدر بأربعمئة مليار دولار وأترك لك مهمة أن تحزر أسمها.

الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

عندما لا أقرأ


عندما أتوقف عن القراءة أخسر من ذاتي ، نعم محمد بدون كتب هو أقل بكثير من محمد الذي أعرفه.
عندما لا أقرأ تتوقف الكثير من وظائف عقلي .. يصبح أقل تلقائية ، يتعذب في إنتقاء الكلمات ، ويصبح خالياً من الأفكار.
عندما أبتعد عن الكتب ، أبحث عن الكلمات لأعبر عن ذاتي دون أن أجدها ، ومع الكتب لم أبحث يوماً عن طريقة لصياغة جملة ، أو فكرة لأنشاء فقرة.
نعم القراءة تنير العقل وتملئوه بالثقافة والفكر ولكن هذا الضوء يحتاج إلي وقود ، فمتي ما توقفت عيناك عن مطالعة الحروف ينطفئي النور ليغرق العقل في ظلمة داكنة.
دائماً أجد عذراً لأتهرب من الكتب ، ففي يوم قلت أن الكتب التي أحبها لم تجد موجودة في السوق لذا أنا لا أقرا ، جاءت النسخ المرنة من الكتب فقلت أنني لا أحسن القراءة من علي الشاشات ، إقتنيت جهازاً لوحياً وأقنعت نفسي أن ملمس الكتب ورائحتها لا بد منهما ولا يعوضهما المظهر ، طبعتها ثم أخبرت نفسي أن الورق لا بد أن يكون منظماً ، غلفتها لتصبح كتباً حقيقية ثم رميتها مع مثيلتها في المكتبة.
نعم ، كان علي أن أواجه نفسي منذ البداية ، أنا لم أعد أريد أن أقرأ ، ولكن كيف لا أقرأ وأنا لست أنا من غير كتبي !!!.
الحمد لله كانت فترة ملل ومرت ثم إستعدت ذاك الشغف الذي رافقني منذ طفولتي ، فعدت أقرأ وعاد النور إلي عقلي وعاد محمد.