مواضيع عشوائية

الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

عندما لا أقرأ


عندما أتوقف عن القراءة أخسر من ذاتي ، نعم محمد بدون كتب هو أقل بكثير من محمد الذي أعرفه.
عندما لا أقرأ تتوقف الكثير من وظائف عقلي .. يصبح أقل تلقائية ، يتعذب في إنتقاء الكلمات ، ويصبح خالياً من الأفكار.
عندما أبتعد عن الكتب ، أبحث عن الكلمات لأعبر عن ذاتي دون أن أجدها ، ومع الكتب لم أبحث يوماً عن طريقة لصياغة جملة ، أو فكرة لأنشاء فقرة.
نعم القراءة تنير العقل وتملئوه بالثقافة والفكر ولكن هذا الضوء يحتاج إلي وقود ، فمتي ما توقفت عيناك عن مطالعة الحروف ينطفئي النور ليغرق العقل في ظلمة داكنة.
دائماً أجد عذراً لأتهرب من الكتب ، ففي يوم قلت أن الكتب التي أحبها لم تجد موجودة في السوق لذا أنا لا أقرا ، جاءت النسخ المرنة من الكتب فقلت أنني لا أحسن القراءة من علي الشاشات ، إقتنيت جهازاً لوحياً وأقنعت نفسي أن ملمس الكتب ورائحتها لا بد منهما ولا يعوضهما المظهر ، طبعتها ثم أخبرت نفسي أن الورق لا بد أن يكون منظماً ، غلفتها لتصبح كتباً حقيقية ثم رميتها مع مثيلتها في المكتبة.
نعم ، كان علي أن أواجه نفسي منذ البداية ، أنا لم أعد أريد أن أقرأ ، ولكن كيف لا أقرأ وأنا لست أنا من غير كتبي !!!.
الحمد لله كانت فترة ملل ومرت ثم إستعدت ذاك الشغف الذي رافقني منذ طفولتي ، فعدت أقرأ وعاد النور إلي عقلي وعاد محمد.

السبت، 22 أكتوبر، 2011

مكالمة

أمسك بالهاتف ، وبأصابع مرتجفة أطلب الرقم .. أنتظر لحظات تبدو كانها دهر ثم يأتيني الصوت الرتيب لفشل المكالمة ، أعتصر الهاتف محاولاً أن أقلل من توتري ، ثم لا ألبث أن أعيد المحاولة والنتيجة هي النتيجة ، تراودني ملايين من الأفكار المتباينة ، ينتابني الشعور بالذنب فقد كان من المفترض أن أقوم بهذه المكالمة منذ مدة ليست بالقصيرة.
أواصل الأبتسام مع من حولي وأضحك معهم وأنا لا أدري عم يتحدثون ، أمسك بالهاتف مرة أخري وبنفس الرعشة أكتب بضع كلمات في رسالة لا أدري كنهها ثم أرسلها ، وأنا أقول لنفسي لعل وعسي.
أمسك بالهاتف مرة أخري ثم أطلب الرقم مرة أخري بلا جديد ، أعيد طلبه مسبوقاً بنجمة كما طلب مني الصوت الألي الرتيب ثم أسجل رسالة صوتية لن تسمع في الغالب ، أنا لا أعرف ولكن هذه الخاصية لا تبدو أنها تعمل في هذا البلد ، أسجل كلمات غير مفهومة ولا متناسقة ثم أطلب منها أن تعيد الأتصال بي وأغلق الخط قبل أن أضيف بصوت خافت : أرجوك كوني بخير لأجلي.

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

المدونين السودانيين متضامنون مع صحيفة الجريدة (بيان موحد)

ما تم من اغلاق لصحيفة الجريدة السودانية و مصادرة ممتلكاتها مساء الثلاثاء 27 سبتمبر من قبل السلطات الامنية يعتبر مخالفة لكل النصوص و القوانيين السودانية و الدولية ويمثل ذلك استمراراٌ لسياسة التحجير علي صوت الرأي الاخر و تقييداٌ لحرية الصحافة .

شبكة مدونون سودانيون بلا حدود اذ تدين و تشجب هذا الفعل تحقيقاٌ و تنفيذاٌ للشعارات المعلنة من قبل السلطات المسئولة في حرية الاعلام و الصحافة.و ان تتم الاجراءات وفق الجهات القانونية و المختصة .
و علي ذلك نعلن كمدونيين سودانيين تضامننا الكامل مع صحيفة الجريدة و نتمني ان تري النور قريباٌ و نعيش في ظل صحافة حرة بلا قيود.

صاحب العبائة الوردية

يخدع الجميع بلونها البهيج ... تراه يبهر هذا ويدهش ذاك .. ويدفع أخر إلي إطلاق أهات الأعجاب ... هو مثال للشاب الناجح في كل شئ .. إذا تكلم سكت الأخرون ليستمعوا إلي حكمته ولو فعل أبهر الجميع ببهاء عمله.
شهد الجميع بروعته فقد كان ولا زال يصعد سلم النجاح بلا كلل وبخطوات ثابته .. كثير من الناس أبهرهم لون العباءة فتقربوا منه حتي صاروا أقرب أصدقاءه أو هكذا ظنوا حتي يأتي اليوم الذي يدرك كل واحد منهم الحقيقة .. حقيقة اللون الأسود القاتم الذي تحمله العباءة من الداخل .. ولكنهم يدركون هذا متأخرين ومتأخرين جداً.
يدركونه بعد أن يدوس عليهم ليصعد درجة أخري علي السلم .. فهو لم يدري يوماً معني للصداقة ولا للأخوة .. كل ما يعرفه أن من حوله هم وسيلة لبلوغ غاياته ويمكنه أن يضحي بأي منهم من أجلها.
هو أشبه بزهرة فواحة العبير تغري النحل للأقتراب منها ولكنها لا تتواني عن الأطباق عليه ثم عصره والتغذي عليه.
لو قابلته يوماً فأحرص أن لا تتوقف عنده قط.

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

السلطة الزائفة - 2

لطالما وصفت نفسي بأنني مواطن مطيع للقانون أطلع عليه وأسير وفقاً لقواعده ، أتجنب خرقها ، ليس خوفاً منها فلقد جربت السجن من قبل في حكاية ربما سأحكيها لكم يوماً ولكن إحتراماً للقانون ، وتحضراً وحفاظاً علي النظام ، إلتزامي بالقوانين ربما يكون مزعجاً في بعض الأحيان حني أصبح أصدقائي ينادنوني في بعض الأحيان بالـ (law abiding citizen).

الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

آه يا وطن .... خواطر مواطن مقهور - 2 -

لو لم تكن قد قرأت الجزء الأول أنصحك بقراءته أولاً.
الجزء الثاني : مشاهد مائية

مشهد أول : لم يحضر فيه الماء !!



في يوم عمل عادي بالمكتب بدأ التيار الكهربائي بالتذبذب فجاءة ، ثم بدأت الأنوار تتراقص وهدأ كل شي ، هدوء لثوان قبل أن نسمع صوت إنفجارات متتالية قادمة من الخارج ، بالطبع لم يعد هنالك موظف واحد جالس علي كرسيه بل ركضنا جميعاً نحو الخارج يسبقنا فضولنا البشري لمعرفة  ما يجري.

الجمعة، 22 يوليو، 2011

آه يا وطن .... خواطر مواطن مقهور - 1 -

الجزء الأول : وطن فخور برجاله


الزمان : الأول من يناير 1956م
المكان : القصر الجمهوري الخرطوم

وجوه باسمة والفرحة لا تسع الجميع ، وردي ينشد اليوم نرفع راية إستقلالنا ، وزغاريد النساء تنطلق هنا وهناك ، الكل يسترجع كلمات إسماعيل الأزهري التي فجرها في البرلمان منذ أيام قليلة "اليوم نعلنها دواية من هذا البرلمان إن السودان حر مستقل بكل حدوده الجغرافية ". العلمين المصري والبريطاني يهبطان في هدوء ، وعلمنا يصعد نحو الأعلي يرفرف ملعنا مولد وطن جديد ، وطن يعرف أهله معني العزة والكرامة ، وطن لم يرضخ أهله للأستعمار يوم واحداً ولم يكد يمر يوم خلال أكثر من ستين عاماً دون أن يعدم ثائر غار علي تراب الوطن.

الزمان : السابع والعشرين من نوفمبر 1928م
المكان : مدينة الخرطوم
وقف عبد الفضيل أمام أهل قريته وأمامه قوته الصغيرة ونساء قريته يطلقن الزغاريد فقال لهم مودعاً "ابشرن بالخير بكرة الطير يأكل ناس".
لم يكن عددهم يتجاوز المائة ولكن قلوبهم كانت قلوب رجال كالأسود أو أشد بأساً ، لم يعجبهم قرار القوات الأنجليزية بطرد المصريين من السودان والأنفراد بالحكم فحملو زخيرتهم وتسلحو بالأيمان وبدأت المعركة ، أو فالنقل الملحمة راحت أعدادهم تتناقص ولكن مع كل رجل يسقط منهم يسقط عشرة أمثاله من قوات الأنجليز ، أصبح فجر الجمعة وقد تفرقو ولكنهم لم يتوقفو عن القتال ولم يفر واحد منهم ، كل من يسكت سلاحه عن إطلاق الرصاص ، فقد إنتقل إلي الرفيق الأعلي.

الجمعة، 8 يوليو، 2011

مولد وطن

لكل دولة لقب تفتخر به ، يعجب شعبها ويستلذون به ، يعرفه القاصي والداني ، ويتم الإستعاظه به عن إسم الدولة أحياناً ، فالكل يعرف بلاد العم سام وأسيا الحقيقة وأرض المليون شهيد وأرض الكنانة وجوهرة الشرق وجوهرة الميكونج وبلاد الألف فيل.
كان لنا أسمنا وأحببناه وعشقناه ، أحببنا أن نكون بلد المليون ميل مربع ، عشقنا أننا الأكبر في أفريقيا وأنتابتنا العظمة بسبب أننا الأكبر في الوطن العربي. ولكن ليس بعد الأن ، فنحن لم نعد بلد المليون ميل ولم نعد الأكبر في أفريقيا ولا حتي العالم العربي.

السبت، 21 مايو، 2011

حكاية ثورة 64 ... عندما تعلم الشعب العربي كلمة "لا"


يمر العالم العربي حالياً بفترة التغير ، فلأول مرة منذ سنين عادت له ذاكرته وأنتعشت ، ومن ركن مظلم في عقله تذكر كلمة لا ، تذكر أن لديه المقدرة علي الأعتراض وأن يقول كفي.
ولكن هل تعلمون متي تعلمنا هذه الكلمة لأول مرة ، ومتي صرخنا في وجه جبروت الدكتاتورية وتحديناها ، فنحن لم نتعلم أن نعبر عن أنفسنا ونصل لغاياتنا في القرن الحادي والعشرين بل تعلمنا هذا الدرس مبكراً وفي وقت كانت فيه معظم دول العالم الثالث ترزح تحت الأستعمار كنا نعرف معني الديموقراطية ونطالب بها.

الجمعة، 20 مايو، 2011

أنقذونا من هولاء - 2



إستطاع أوباما بحركة أقل ما يقال عنها أنها عبقرية أن يضمن مقعده داخل البيت البيضاوي لأربع سنوات قادمة من خلال أعلانه الأنتصار في جولة علي الأرهاب عن طريق مقتل رأس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد ما يقارب العشر سنوات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
الكثيرون يجزمون أن أسامة لقي مصرعة منذ سنين خلت ولكن إحتفظ البيت الأبيض بهذا الخبر سراً من أجل إيجاد المبررات لأستمرار حربه الشعواء علي ما يسمي بالأرهاب ، أو بين قوسين (علي العالم الأسلامي) ، وتم الأعلان عن وفاته كأخر إستخدام لهذا الكرت وهو إستهلال لحملة أوباما الأنتخابية.

الخميس، 28 أبريل، 2011

Life greatest lessons


once upon a time .. I met a beautiful Angel ..
she had a great understanding of life..
she understood it like it should be understood ..
she never let anything stand between her and happiness ..
because she knew that  tears and sadness never makes something gone come back.

الأحد، 24 أبريل، 2011

تجربة حياة بأسيا الحقيقية - 6 - حكاية جوهرة الميكونج

إستغرقت زيارتي للاوس ثلاثة أيام كانت رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معني ، ولم ينغضها علي سوي عدم مقدرتي علي الأكل مستريح الضمير بسبب عدم وجود أي دليل لتميز نوع الطعام الذي تأكله وهل هو حلال أم لا.
وصولي إلي لاوس كان حوالي الساعة الخامسة عصراً ، توجهت إلي الفندق الذي قمت في الحجز فيه مسبقا وكان فيلا صغيرة علي ضفاف نهر الميكونج الذي يشق العاصمة فينتاين.
فندق Le Leela هادئ لدرجة بعيدة ونظيف للغاية وبه جو من الألفة محبب للنفس ولو عدت إلي لاوس وهذا ما أستبعده فلن أختار غيره ، بعد أن وضعت حقائبي وغيرت ملابسي فوجئت بأن الظلام قد حل بالخارج فأكتشفت أن الظلام يحل من الساعة السادسة مساء وهو ما لم أعتده من قبل ، بعدها خرجنا أنا وأحمد رفيق دربي في الرحلة وتمشينا بالكورنيش حتي وصلنا إلي تمثال كبير لا أعرف لمن يعود ولكنه يشير إلي تايلند بسيف ضخم وكان الناس يعبدونه ويتقربون إليه بالورود ، تصور في القرن الواحد والعشرون ولا زال بالأرض من يعبد الأوثان.

السبت، 16 أبريل، 2011

بيني وبينها


جلستَ وقد أمسكتَ بكوب العصير بطريقة ناعمة ، نظرت إلي في عيني للحظة بدت إلي أشبه بدهر ، خُيل إلي أنها قد أبحرت داخل روحي ، فعرفت معالمها ، وعرفت مواطن ضعفي ولطالما كانت نظرتها أولها ، إبتسمت إبتسامة هادئة ثم سائلتني :

ما المميز فيها لتموت في غرامها ؟؟
عدلت من جلستي ووجدت يدي تمتد إلي راسي دون شعور مني لتلعب داخل خصلات شعري ، ثم لم تلبث أن تسقط علي الطاولة معلنة أن رحلة التفكير قد أنتهت وأن الجواب بات حاضرا ، ولكنه لم يكن كذلك فلطالما أعجزتني مثل هذه الأسئله ولطالما إعتبرتها من الأسئلة سهلة الطرح ، مستحيلة الجواب ، لم أفكر بعدها كثيرا وأجبتها بما أستطعت إستحضاره :

الأربعاء، 13 أبريل، 2011

جيل الثقافة السوداء

لدي عادة يومية أجبرني عليها الروتين اليومي الذي لطالما لكرهته ، فلقد أكتشفت شغفي الشديد بالأذاعة ، فأضحيت أستمع إليها يوميا وأنا في الطريق إلي العمل صباحاً أعرف منها أخبار العالم وما يدور حولي وأستمع إلى بعض النقاشات الجميلة ولا بأس بالطبع ببعض من الأغاني أفتتح بها يومي.
اليوم وأثناء إستماعي إلى راديو سوا قام المذيع بألقاء حكمة اليوم من راديو سوا ولا أخفيكم سراً فأنا معجب وبشدة بهذه الفقرة إذ أنها كثيراً ما أعطتني وقوداً إيجابياً يعين علي الحياة ، المهم كانت الحكمة أن الحياة كالدراجة لا بد أن تستمر في التقدم لكي لا تسقط ونسب المقولة إلي ألبرت إينشتاين ثم عقبها بتعريف صغير لأينشتاين بأنه عالم أمريكي !!!!!

الاثنين، 28 مارس، 2011

مدرسة والدى

سئلت يوماً عن أعظم أستاذ عرفته ، وعن أفضل مدرسة أرتدتها ، لم أخذ الكثير من الوقت لأجيب ، ولم أحتج إلى عصر خلايا مخي الرمادية بحثاً عن حل ، فأفضل مدرسة هي قطعاً المدرسة التي بدأت بأرتيادها مع صرختي الأولي ، وبلا شك فأفضل مدرس هو مدرسها الوحيد والدي.

الأربعاء، 2 مارس، 2011

يوم في جامعتنا -2- تدوينة مشتركة ين الغريب وفانتازيا

هذا هو الجزء الثاني من التدوينة المشتركة بيني وبين محمد النوراني ، تجدون الجزء الأول بقلم محمد النوراني هنا ، أما هذا الجزء الثاني فبقلمي أنا ، مع ملحوظة أن لا تنسيق مسبق بيني وبين النوراني في هذه القصة اي أنه كتب الجزء الأول دون أن يكون لديه أي فكرة كيف ستنتهي القصة.
أترككم مع الجزء الثاني بقلمي
_______________________________________
حسناً يا النوراني هات القلم فأنا أعرف القصة أحسن منك وأرجو أن تلتزم السكوت وأن لا تقطع شريط الزكريات.
حينما رأيتها يا النوراني تفاجئت من فورك ، فأخر من كان من الممكن أن تتوقع أن تراه في هذا المكان كان هي ، سارة إبنة عمك التي لم تقابلها منذ مدة ليست بالقصيرة ، فأنشغالك داخل حصن الهموم والبهدلوجيا كأن أكبر من أي زيارات عائلية من الممكن أن تفكر أن تقوم بها ناهيك عن زيارة تتطلب إختراق العاصمة والهجرة إلي أواخر أم درمان في رحلة تقوم هيئة الأوقاف بدراسة أمكانية السماح للمسافرين بالقصر فيها من عدمه.

الثلاثاء، 1 مارس، 2011

يوم في جامعتنا -1- تدوينة مشتركة ين الغريب وفانتازيا

يوم في جامعتنا قصة قصيرة بدائها محمد النوراني وكلفني بتكملتها ، في الحقيقة أنا الأن لا أمتلك أدني فكرة عن كيفية تكملتها ولني سأحاول أن أخرج بنتيجة جيدة أترككم مع الجزء الأول بقلم " محمد النوراني "
_______________________________________________________________________________________
المكان : السي ار,بينشات الفيس بوك
الزمان:يوم من ايامي السوداء في جامعة السودان للهموم والبهدلوجيا
يجلس جواري حبيبنا الخريج (وفي رواية العاطل) محمد النعمان
اقلب الصفحة الاخيرة من دفتري واحاول كتابة قصة عن يومي في الكلية..لكن النعمان يصر علي ان يتاوق في ما اكتب ..
لمنع الالتباس) الكلام التحتو خطين دا مقاطعات النعمان لي اثناء الكتابة)
*******************

الاثنين، 28 فبراير، 2011

تجربة حياة بأسيا الحقيقية - 5 - إلى جوهرة الميكونج

نسبة لمشكلة في تاشيراتنا أنا وأحمد كان لا بد لنا من أن نغادر ماليزيا ونعود لها مرة أخري وبما أن العودة إلى السودان كان خياراً خارج الحسابات فكان لا بد من أيجاد مكان ملائم من دول الجوار لزيارته وبعد الكثير من البحث والتقصي وقع خيارنا علي جمهورية لاوس الأشتراكية الديموقراطية.

الأحد، 30 يناير، 2011

تجربة حياة بأسيا الحقيقية - 4 - كابوس بتروجايا

الساعة : 8:00 صباحاً
أغلقت باب غرفة الفندق خلفي وأنا أضحك علي دعابة قالها لي صديقي أحمد وبدانا الرحلة نحو محطة القطار ، ربما تكون المرة الأولي منذ وصولنا إلي كولالمبور التي نخرج فيها مبكراً هكذا والسبب أننا مضطرين إلي مغادرة كوالالمبور والسفر إلي مدينة بتروجايا التي تضم إدارة الهجرة المخولة تمديد إقاماتنا في ماليزيا.

الجمعة، 28 يناير، 2011

وقال الشعب لا !!

عندما كنت صغيراً حكي لي والدي الكثير من تاريخ السودان وكان من ضمن ما حكي لي في تاريخه الحديث كيف قام الشعب السوداني بالثورة علي النظام الحاكم في مناسبتين وإسقاطه ، عندما كنت صغيراً إندهشت كثيراً من هذه الحكايا وبدت لي مشابهه لحكايات السندريلا وعلي بابا فكيف يتوحد الشعب كله علي موقف واحد وكيف يجبر السلطة علي التنحي ؟؟!!
أول ثورة نظمها الأعلام الجديد فحاول مبارك التخلص منه ولكن بعد فوات الأوان

الاثنين، 24 يناير، 2011

Pause

تململ الحاج عبد الله وهو يقرأ في جريدته الصباحية المعتادة مع كوب الشاي باللبن ، وبدأ يطالع العناوين العريضة بالجريدة ، وللحظة خيل إليه أنه يقرأ في جريدة اليوم السابق ، ولكنه بعد أن ركز قليلاَ وجد أن التاريخ يشير إلي اليوم ، مضحك كيف تخرج صحفنا بنفس الأخبار كل يوم ، وكيف تعود لتنفي الأخبار التي أوردتها في العناوين داخل الخبر نفسه.

الأحد، 16 يناير، 2011

تجربة حياة بأسيا الحقيقية - 3 - كوالالمبور (متاهة حقيقية)

هذا هو الجزء الثالث من توثيق رحلتي لماليزيا ، يمكنك الأطلاع علي الأجزاء السابقة من الأرشيف
كوالالمبور الساحرة ، واحدة من أكثر عواصم العالم إزدحاماً ، مترامية الأطراف لدرجة لا تصدق ويربطها نظام مواصلات بالغ التعقيد يصبح أمامه الأطفال والشياب معرضين للتوهان علي حد سواء.
تلتقي كل وسائل المواصلات تقريباً في محطة رئيسية يطلق عليها (KL sentral) ومنها يمكنك أن تقصد أي مكان تريده ، من والي هذه المحطة يمكنك أن تستقل العديد من وسائل المواصلات ، ووسيلة المواصلات التي سوف تختارها لا علاقة لها علي الأطلاق بما تفضله ، ففي الغالب يكون خيارك إجباريا ، فأغلب مناطق كوالالمبور تصلها واحدة فقط من هذه الوسائل ، ولكي تعرف الوسيلة المناسبة والمحطة التي ستترجل فيها فهذا تحد قائم بحد ذاته.

الأحد، 9 يناير، 2011

تجربة حياة بأسيا الحقيقية - 2 - ون ماليزيا

يمكنك أن تقرأ بداية الحكاية من هنا
كلما رفعت رأسي قرأتها ، لم أعرف ما تعنيه بالظبط ولكنها ولسبب ما بدت مميزة وتحمل الكثير من المعاني لهذا الشعب " One Malaysia " ، فكرت في معناها كثيراً ولم أستطع أن أصل إلي شئ فقمت في النهاية بسؤال صديقي الماليزي "sonny" عنها فأجابني بأنها تعني أنهم بأختلاف أعراقهم ينتمون إلي وطن واحد يحبونه معاً ويضعونه في المركز الأول.
فيا لها من عبارة لو عرفنا معناها لما وصلنا إلي ما نحن فيه اليوم ، فماليزيا سميت بأسيا الحقيقية لأنك تري فيها أعراقاً من مختلف أنحاء أسيا تتعايش في إلفة مع بعضها البعض ، الأعراق الثلاثة الرئيسية هي المالي والصينين والهنود وقلة من أعراق أخري.

الجمعة، 7 يناير، 2011

وداعاً يا وطني ... وداعاً أيها السودان

 
اليوم نرفع راية استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا
يا إخوتي.. غنوا لنا.. غنوا لنا..
يا نيلنا يا أرضنا الخضراء.. يا حقل السنا
يا مهد أجدادي ويا كنزي العزيز المقتنى 

خمس وخمسون عاماً مضت منذ تغنينا بهذه الكلمات لأول مرة ، خمس وخمسون عاماً مضن منذ أن نكسنا علمي كل من مصر وبريطانيا من فوق قصرنا الجمهوري ورفعا مكانهما علمنا لأول مرة ، غيرنا علمنا مرة واحدة خلال هذه الخمس وخمسين عاماً ، وسنغيره مرة أخري بعد أيام قلائل ، غيرناه المرة الأولي لأهداف سياسية ولكن هذه المرة سنغيره لان سوداننا سوف لن يكون موجوداً ، وأرضنا لن تعود أرض المليون ميل مرة أخري ، وقطرنا سوف لن يكون القطر الأكبر في أفريقيا بعد الأن.

قل لي في جملة - واجب تدويني

أولاً سأقوم بتعريف الواجب التدويني:
الواجب التدويني هو أن يطلب أحد المدونين من أصدقائه المدونين الحديث عن موضوع معين ومن ثم يقوم كل مدون بتمرير هذا الطلب لأصدقائه.
أهداف الواجب التدويني كثيرة ولعل من أهمها تشجيع المدونين المنقطعين عن التدوين علي العودة إلي الساحة مرة أخري كما أنه يزيد من أواصر الصداقة بين المدونين.
وصلني هذا الواجب من صديقتي المدونة الجزائرية راضيا المشهورة بأسم قلب العقرب.

السبت، 1 يناير، 2011

لصوص النهار

أنا عبقري !!! لا تعتقدوا انني مغرور أو شئ من هذا القبيل ولكن هذا هو التفسير الوحيد عندما تكتشف أن مجموعة من الكلمات كتبتها علي عجل وأنت تحاول أن تنهي طعامك لكي تلحق المحاضرة قد أنتشرت علي صفحات الويب ووضعها كثير من الناس كتواقيع لهم كأن كأتبها هو سقراط أو نزار قباني.