كنت في kitex



دائماً أتجنب اليومين الأول والاخير عند زيارتي لأي معرض ، ذلك لأن هذين اليومين بذات يكونان مزدحمان للغايه ، كما يتخللهما حفل الإفتتاح وحفل الختام مما يختصر اليوم كثيرا.
بناء عليه قررت ان تكون زيارتي لمعرض تقنيه المعلومات الدولي الثالث عشر بالخرطوم kitex في الفترة من 18 - 21 نوفمبر في اليوم الثاني من المعرض تفاديا لاي زحام او مشاكل.
ولكن مع وصولي لارض المعارض ببري كان في انتظاري مفأجاة كبري ، فالمعرض تم تأجيل إفتتاحه يوم واحد بسبب مباراة الجزائر ومصر ، مما يعني انني وصلت في يوم الافتتاح فحدث ما كنت اخشاه كثيرا ، انتظرت ساعتين حتي ينتهي حفل الافتتاح وقام وزير الصناعه بافتتاح المعرض ، الطريف ان الوزير قص الشريط اثناء خروجه وليس العكس مما استرعي انتباه كل الحضور ودعاهم الي الضحك.

مللتُ من انتظار خروج الوزير من القاعه الرئيسيه لمعرض فقررت ان اجرب حظي بالدخول الي القاعه 2 (المعرض يتكون من صالتين ).
داخل القاعه 2 وجدت خمسه معارض لا تصلح سوي ان تكون جزئا صغيرا من احد الاسواق ( القاعه 2 مخصصه للبيع المباشر ) ، بضعه أجهزه دفتريه معروضه للبيع باسعار خرافيه بالرغم من ردائه الاجهزه حيث انها لا تحتوي علي اي رفاهيه وأغلبها تنتمي لعائله توشيبا ساتلايت او دل انسباريون ولكم ان تحكمو.
كانت تلك الصدمه الثانيه فاسرعت باتجاه القاعه الرئيسيه بعد افتتاحها علي امل ان اجد جديدا يرضي الهدف من زيارتي ، مع دخولي وجدت اربعه موظفين ( طلاب علي ما يبدو من منظرهم ) يقومون بتسجيل اسماء الزوار علي كمبيوتراتهم الشخصيه ، كأن المعرض عجز عن توفير أي  شئ لهم ، سجلت اسمي علي عجاله وبدات بالتجول ، لم أجد ولا معرض يستحق الوقوف عنده ، تقنيات قديمه من شركات مجهوله لم أميز منها سوي معرضين الاول لشركه الزرقاء الهندسيه والثاني لمعهد jelecom المصري.
حتي الراعي الزهبي للمعرض شركه دايموند عجزت عن تقديم الجديد واكتفت بعرض بعض التقنيات التي عفا عليها الدهر ،
ولا معرض لاي شركه معروفه عالميا !! تلك كانت الصدمه الثالثه ، ولكني قررت ان استفيد من الموجود ، بدات بالتجول وطرح الاسئله فكانت الصدمه الرابعه ، أغلب العارضين لا يمتلكون اي معلومات عما يعرضون  ، مجرد شريط تسجيلي متي ما انتهي وبدأتُ بطرح الاسئله حتي اتتني اجابات غير منطقيه لاي شخص ، ومستفزه لي شخصيا باعتباي طالب بالسنه النهائيه لهندسة الاتصالات .
عموما كانت التجربه فاشله بكل المقايس ولم تتعدي كونها تضيعا للزمن ، فنصيحتي لمن لم يزر المعرض حتي الان ، ان لا يفعل ويضيع وقته.
أرجو ان يصل المعرض الي نضج اكبر في السنوات القادمه ، وان يجد بعض التمويل من الجهات المعنيه حتي يتمكن من احتلال موقع يليق باسمه وسمعته .
أترككم مع بعض الصور من المعرض: 









تعليقات

إرسال تعليق

شاركني برأيك

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إسقط ولكن قف بعدها !

نعم هنالك مشكلة

صاحب العبائة الوردية