وداعاً

وداعاً ...
وداعاً يا أرض الأحلام ...
وانتهاء الآلام ...


وداعاً يا ملهمتي ...
وصانعة فرحتي .....
وقاتلة أحزاني ....

وداعاًً ...
وداعاً أقولها وقلبي لا يسامحني علي قولها .. ويأمرني بالبقاء .. فيزجره عقلي ويعاتبه
كيف نبقي هنا وحياتنا هناك ...
كيف نبقي بعيدين عن الوطن ...
والمستقبل والعمل ..
والأهل والأصحاب ..

فيلين قلبي للحظة مع ذكرهم ولكنه سرعان ما يعاود البكاء .. ويبدأ بالإشتكاء
متي ستطلق سراحي ..
وتفك قيودي ..
وتكف عن أذيتي ..
وتعطيني حريتي ..
وتقرّ بحقي ..
في اتخاذ القرار.

ولكن ولسوء حظ قلبي ، يظل عقلي عقلاً ، لا تعرف العواطف إليه طريقاً ، بل يؤمن فقط بلغة الأرقام ولعبة المنطق.
فلقد آن الأوان رغماً عن قلبي لكي أغادر ، فلكلّ دربٍ نهاية ، وقد اقتربت تلك النهاية ، ويكن قلبي سعيداً بما وجد في هذه البلاد ، ويحفظ لها الجميل .

جميل لم يقدّمه له وطنه في عشرين عاماً ، وتحقق هنا في عدة أيام ، فليتوقف عن الطمع وليكتفي بأخذ حبّهُ معه لا أن يعيش حيث ولد حبّه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إسقط ولكن قف بعدها !

نعم هنالك مشكلة

صاحب العبائة الوردية