المشاركات

ثلاثة أرباع العالم لا يتحدثون الأنجليزية

صورة
لا يخفي علي الكثير من أصدقائي أنني أعشق مشاهدة برامج تلفزون الواقع وأنا لا أعني نسخها العربية المستهلكه من أمثال الرابح الأكبر وستار أكاديمي ، فانا ولله الحمد لم أشاهد ولو موسم واحد منها ، ولكنني أعني برامج الواقع الغربية من أمثال The amazing race و survivor وغيرها. أعجابي بهذه البرامج يرجع الي الصدق الذي تحتويه حتي ولو لم يكن كاملاً إلا أنه يظل أفضل بكثير من تزيف السينما. فمن خلال برامج الواقع يمكنني أن أكون صورة عامة عن طريقة تفكير شعب معين وأكون أيضا نظرة عامة حول ثقافة البلد. إستوقفتني إحدي حلقات the amazing race وهو لمن لم يسمع به عبارة عن سباق بين فرق مكون كل منها من شخصين ، ويقودك السباق عبر مسار تم تحديدة مسبقاً حول العالم وفي كل مرة تجد دليلاً يخبرك بمكان الدليل التالي حتي تصل الي خط النهاية بعد مرورك بعشر دول علي الأقل. في هذه الحلقه حاول أحد المشتركين حجز تذاكر من أحد المطارات الصينية فتفاجأ بان موظفة شركة السياحة لا تتحدث الأنجليزية فما كان منه إلا أن إستنكر قائلاً "People should at least know how to say I don't speak English".

وتمضي أيام العمر

صورة
خمس سنين هي .. قد لا تمثل شيئاً في عمر الشعوب ، ولا تذكر في عمر الحضارات ، ولكنها شكلت منحنى خارق للعادة في حياتي. قبل خمس سنوات كنت شخصاً أخر ، كنت طفلاً أو شاباً في مرحلة المراهقة علي أحسن الأحوال وأنا لا زلت لم أكمل عامي السادس عشر ، كنت ساذجاً لا يعرف شيئاً عن هذه الدنيا وينظر إليها بمنظار وردي ، كنت بريئاً لم أر من شر هذا الزمان شيئا ولم أعرف كم من الممكن أن تكون هذه الحياة قاسية.

لدي الكثير ..

صورة
حقاً لدي الكثير لأقوله بل والكثير جداً ولكني في سباق مع الزمن يمنعني من الثرثرة ، سباق وصل مرحلته النهائية وبات فيه كل من يتوقف ولو لكسر من الثانية فهو يعلن خسارته أو بالأحري إستسلامه. اريد أن أحكي لكم عن سقوط حائط أكبر جامعة بالسودان ، أتمني لو أجد الوقت وأدردش لكم عن مناقشتي لمشروعين وختامي لمعرض في يوم واحد ، أتشوق لكي أسرد لكم أحداث أخر أيامي الجامعية ، أتلهف لكي أخبركم كيف نضج مجتمع هواة التقنية بالخرطوم ، أتمني وأتمني وأتمني أكثر ولكن في ظل الضغط الرهيب الذي أتعرض له أعتقد أن جميع الأحاجي ستظل حبيسة رأسي حتي أصير عاطلاً رسمياً ومن يدري بعدها ربما أتبع خطي الرائع أسامه وأبدا بخطة تدوينة كل يوم. أريد أن أغير من شكل المدونة الي ألوان فاتحه وفي الغالب الي اللون الأبيض ، آه كم أحب اللون الأبيض ، وربما أنتقل إلى ويرد برس فمدوناته الأنسيابية أجمل بكثير من مدونات بلوقر. أريد ان أصمم القالب الجديد بنفسي في حين أن معرفتي بتصميم القوالب شبيه بمعرفتي باللغة الإسبانية ، العملية سوف تستغرق بعض الوقت ولكنها تستحق العناء.

أربع مواد … ثلاثة مشاريع … ومدونة جديدة !!

صورة
أعيش هذه الأيام تجربة فريدة من نوعها مع إقتراب العام الدراسي الأخير من نهايته، فأنا أصبحت لا أجد الوقت الكافي لإلتقاط أنفاسي بسبب الضغط الغريب الذي أتعرض له وكثرة الأعمال التي يجب إنجازها وفي وقت ضيق للغاية. ولكنني تمكنت بطريقة ما من تحويل هذا الضغط إلى عامل إيجابي يساعدني علي الإنتاج ، فلقد تعلمت كيف أتعامل مع  الضغوطات   وكيف أجد الطاقة داخل نفسي للأستمرار عندما أعتقد أنني علي وشك الأنهيار، تعلمت كيف أدير الوقت وكيف أتخلي عن الكثير  من متع الحياة التي  إعتبرتها أساسية وجزء لا يتجزأ من برنامجي اليومي قبل أسابيع فقط من اليوم . تعلمت كيف أوفق بين دراستي لأربع مواد تكفي كل واحدة منها لتحويل أي  شخص الي عالم، وبين ثلاثة مشاريع لا يجمع بينها سوى  أنها تندرج تحت مسمي مشروع .

مفتاح النجاح

صورة
انطلقت زغاريد الفرح وسط بكاء طفل صغير ... يحتج علي إخراجه إلى هذا العالم القاسي ، وبدأ الزوار يتدفقون إلى منزل الحاج عبد الله يهنونه بقدوم محمد. مرت الأيام وكبر محمد ، أتم الخامسة ولم يزد عنها بشهران حتي اتخذ مكانا له بالصف الأول ولم تنتهي السنة قبل أن يكون الأول علي صفه ، جرت السنين وتغير محمد لم يعد ذاك الطفل البرئ بعد الأن ، تغير كل شئ فهو الأن شاب في مقتبل العمر أتم دراسته الثانوية ، شئ واحد لم يتغير طوال كل تلك السنين ، فمحمد كان دوماً الأول علي مستوي صفه ومدرسته وعلي مستوي المدينة. حزم حقائبه وسالت دمعه حارة علي خده نجح في مداراتها سريعا قبل أن تراها أمه سعاد.

تثبيت NS2 علي Ubuntu

صورة
طوال أربعة أيام ظللت أحاول تثبيت Network simulator 2  وهو محاكي شبكات مفتوح المصدر مطور تحت نظام Fedora ،  مع كل محاولة كنت دوماً أصطدم بخطأ جديد ومع كل حل أكتشف خطاً جديداً ، أخذتني هذه الأخطاء في رحلة طويلة عبر المنتديات الأجنبية المهتمة بالمصادر المفتوحة ولم أجد علي الأطلاق من قام بتكليف نفسه بوضع كافة الخطوات في مكان واحد ، بعد أن إنتهيت والحمد لله قررت أن أجمع جميع الخطوات معاً لكي تكون حليفاً لكل من يحاول أن يثبت هذا البرنامج العملاق. الدرس مصمم بطريقة تمكنك من تنفيذه حتي ولو كنت جديداً تماماً في عالم Ubuntu ، لم أقم بتضمين ما يبرر كل خطوة ولو كانت هذه المعلومات تهمك يرجي مراسلتي للأستفسار عنها.

نص إستواء

صورة
هل أحسست في أحد الأيام بانك قمة في النشاط عند الإستيقاظ صباحا ، ثم وبعد ساعتين فقط ودون أن تبذل أى مجهود يذكر ، تشعر بألم بالغ في جميع عضلاتك ، وتحس بالأرهاق كانك ركضت لمائة ميل ، وتحاول  أن تنظر حولك محاولاً أن تجد ذاك الوغد الذي سكب عليك برميلاً من الماء ، وبعد بحث طويل تكتشف أن ما يغطيك ليس سوي عرقك ، تحاول أن تجففه بمنديلك ولكن هيهات ، فلو أردت أن تجفف نفسك بقطعة القطن الصغيرة هذه فعليك بالحصول علي منديل سحري. إذا لم تمر من قبل بتلك التجربة فأنت حتماً لست من سكان العاصمة السودانية الخرطوم ، فدرجات الحرارة التي تصل في الصيف الي الخمسينات بسهولة تامة تجعلني متاكداً أن شمس هذا البلد تستحق الحصول علي شهادة الأيزو نسبة للجودة الكبيرة التي تلتزم بها في عملها ، فالحركة منتصف النهار أصبحت مشابهه للأنتحار ، ومن يطلب منك أن تودي أي عمل تحت الشمس يدري أنك تجازف بحياتك عندما تودي له هذا العمل. حدثتكم من قبل عن جامعتي  الجناح الجنوبي  ولكم أن تتخيلو كيف يكون الوضع هذه الأيام ، وما زاد الطين بله حاجتي لقضاء أوقات طويلة بالجامعة من أجل العمل علي مشروع تخرجي في ظروف مناخية لا تطاق ...