بيني وبينها
جلستَ وقد أمسكتَ بكوب العصير بطريقة ناعمة ، نظرت إلي في عيني للحظة بدت إلي أشبه بدهر ، خُيل إلي أنها قد أبحرت داخل روحي ، فعرفت معالمها ، وعرفت مواطن ضعفي ولطالما كانت نظرتها أولها ، إبتسمت إبتسامة هادئة ثم سائلتني : ما المميز فيها لتموت في غرامها ؟؟ عدلت من جلستي ووجدت يدي تمتد إلي راسي دون شعور مني لتلعب داخل خصلات شعري ، ثم لم تلبث أن تسقط علي الطاولة معلنة أن رحلة التفكير قد أنتهت وأن الجواب بات حاضرا ، ولكنه لم يكن كذلك فلطالما أعجزتني مثل هذه الأسئله ولطالما إعتبرتها من الأسئلة سهلة الطرح ، مستحيلة الجواب ، لم أفكر بعدها كثيرا وأجبتها بما أستطعت إستحضاره :